853

Jama' al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Penerbit

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

مكتبة دار البيان

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
٩٨٦ - (م) أبو موسى الأشعري ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «إنَّ اللهَ ﷿ يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ، حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها» . أخرجه مسلم (١) .

(١) رقم (٢٧٦٠) في التوبة، باب غيرة الله تعالى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٣٩٥) قال:حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة (ح) وابن جعفر، قال: أخبرنا شعبة. وفي (٤/٤٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«عبد بن حميد» (٥٦٢) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» (٨/٩٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/١٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال:حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩١٤٥) عن محمد بن زنبور، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش.
كلاهما -شعبة، والأعمش - عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، فذكره.
٩٨٧ - (خ م) أبو سعيد الخدري ﵁: أَنَّ نبَيّ اللهِ ﷺ قال: «كانَ فيمنْ كان قبلكم رجلٌ قَتَلَ تِسْعة وتسعين نفْسًا، فسألَ عن أعْلمِ أهلِ الأرضِ؟ فَدُلَّ على راهبٍ، فأتاهُ، فقال: إنَّهُ قتل تِسْعة وتسعين نفْسًا، فهل له من تَوْبَةٍ؟ فقال: لا، فَقَتله، فَكَمَّلَ به مائة، ثم سألَ عن أعْلمِ أهلِ الأرضِ؟ فَدُلَّ على رجُلٍ عالِمٍ، فقال: إنه قَتَلَ مائَةَ نفسٍ، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومَن يحُولُ بينَهُ وبيْن التوبةِ؟ انْطلِقْ إلى أرضِ ⦗٥١٤⦘ كذا وكذا، فإنَّ بها ناسًا يعْبُدُونَ الله، فاعبُدِ اللهَ مَعهُمْ، ولا ترجع إلى أرضِكَ، فإنها أرض سُوءٍ، فانطلقَ حتى إذا نصَفَ الطريق، أتاه الموتُ، فَاخْتصمتْ فيه ملائكَةُ الرَّحمة، وملائكةُ العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا، مُقْبِلًا بقَلبِهِ إلى اللهِ، وقالت ملائكةُ العذابِ: إنه لم يعْمَلْ خيرًا قَطُّ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ في صورةِ آدَمِيٍّ فَجَعلوهُ بينهم، فقال: قِيسوا ما بَيْنَ الأرضَينِ، فإلى أَيِّتهِمَا كان أدنى فهو له، فقاسوا فَوجدُوهُ أدْنى إلى الأرض التي أرادَ، فَقَبضَتْهُ مَلائكةُ الرَّحمةِ» .
وفي رواية نَحْوه، وفيه: «فلما كان في بعْضِ الطريقِ أدركه الموتُ فَنَاءَ بِصَدْرِه نحوها. وفيه: فكان إلى القرية الصالحة أقربَ منها بِشِبْرٍ، فجُعِل من أهلِها» .
وفي أخرى نحوه، وزاد: «فأوحى الله إلى هَذه: أنْ تَبَاعدي، وإلى هذه: أنْ تَقَرَّبي، وقال: قيسُوا ما بينهما، فَوُجدَ إلى هذه أَقْربَ بشبرٍ» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ناء بصدره) ناء بالشيء: إذا نهض به، والمراد: أنه مال بصدره ⦗٥١٥⦘ وأنهض نفسه، حتى قرب من الأرض الأخرى.

(١) البخاري ٦ / ٣٧٣ و٣٧٤ في الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم (٢٧٦٦) في التوبة، باب قبول توبة القاتل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٠) قال: ثنا يزيد. وفي (٣/٧٢) قال: ثنا عفان. وابن ماجة (٢٦٢٢) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون. كلاهما - يزيد، وعفان - عن همام ابن يحيى.
* وأخرجه البخاري (٤/٢١١) قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد ابن أبي عدي. و«مسلم» (٨/١٠٤) قال: ثنى عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: ثنا أبي. (ح) وثنا محمد بن بشار، قال ثنا ابن أبي عدي. كلاهما - ابن أبي عدي، ومعاذ العنبري -قالا: ثنا شعبة.
* وأخرجه مسلم (٨/١٠٣) قال: ثنا محمد بن المثنى. ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: ثنى ابي. ثلاثتهم - همام، وشعبة، وهشام - عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، فذكره.

2 / 513