672

Jama' al-Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Penerbit

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

مكتبة دار البيان

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah
٧١٥ - (ت) قتادة ﵀: في قوله تعالى ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧] قال: قال أنسٌ: إنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قال: «لما عُرِجَ بِي رأَيْتُ إدْريسَ في السماء الرابِعَة» . أخرجه الترمذي. وقال: هذا طرف من حديث المعراج.
وسيَرِدُ الحديثُ بطوله في كتاب النبوة: من حرف النون (١) .

(١) رقم (٣١٥٦) في التفسير، باب ومن سورة مريم، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي سعيد عن النبي ﷺ، وقد روى سعيد بن أبي عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة عن النبي ﷺ حديث المعراج بطوله، وهذا عندي مختصر من ذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي في التفسير (مريم: ١٩:٣) عن أحمد بن منيع عن حسين بن محمد وقال: حسن صحيح قال وهو عندي مختصر من حديث قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة يعني حديث المعراج، ورواه عبد الأعلى بن حماد عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن أنس مختصرا نحوه،ولم يذكر «مالك بن صعصعة» تحفة الأشراف (١/٣٣٨) .
٧١٦ - (خ ت) ابن عباس ﵄: قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: «ما يَمنَعُكَ أنْ تَزَورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟» فنزلت: ﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بأمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلكَ ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] قال: هذا كان الجواب لِمُحَمَّدٍ ﷺ. ⦗٢٣٨⦘ أخرجه البخاري، والترمذي (١) .

(١) البخاري ٨ / ٣٢٦ في تفسير سورة مريم، باب قوله ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي التوحيد، باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾، والترمذي رقم (٣١٥٧) في التفسير، باب ومن سورة مريم، وقوله في آخر الحديث " قال: هذا كان الجواب لمحمد ﷺ " زيادة ليست في البخاري ولا في الترمذي، ولعلها من زيادات الحميدي، وهي عند أحمد في " المسند " رقم (٢٠٤٣) وكذلك هي عند ابن جرير وابن أبي حاتم، وقد أورد الحديث السيوطي في " الدر المنثور " ٤ / ٢٧٨ وزاد نسبته لمسلم، وعبد بن حميد، والنسائي، وابن المنذر، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقي في " الدلائل ". نقول: ولم نجد الحديث عند مسلم كما ذكر السيوطي، ولعله وهم منه ﵀. قال الحافظ في " الفتح ": قوله: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾ قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ما بين أيدينا: الآخرة، وما خلفنا: الدنيا، وما بين ذلك: ما بين النفختين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/٢٣١) (٢٠٤٣) قال: حدثنا يعلي. وفي (١/٢٣٣) (٢٠٧٨) قال: حدثنا وكيع. وفي (١/٤٥٧) (٣٣٦٥) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«البخاري» (٤/١٣٧) قال: حدثنا أبو نعيم (ح) قال: حدثني يحيى بن جعفر قال: حدثنا وكيع. وفي (٦/١١٨) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (٩/١٦٦) قال: حدثنا خلاد بن يحى. وفي (خلق أفعال العباد) صفحة (٧٢) قال: حدثنا أبو نعيم وخلاد بن يحيى. و«الترمذي» (٣١٥٨) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يعلي بن عبيد (ح) وحدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٥٥٠٥) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي (ح) وعن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد.
سببعتهم - يعلي، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيي، وأبو عامر، وحجاج بن محمد - عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، فذكره.

2 / 237