Jama' al-Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Editor
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Penerbit
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Edisi
الأولى
Lokasi Penerbit
مكتبة دار البيان
٢٠٠٣ - (خ م ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اشْتَكتِ النَّارُ إِلى ربها، فقالت: رَبِّ أكَلَ بَعضي بعضًا، فَأذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، وَنَفَسٍ في الصيفِ، فهو أشدُّ مَا تَجدُونَ مِنَ الحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (١) .
(١) البخاري ٦ / ٤٣٨ في باب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة، ومسلم رقم (٦١٧) في المساجد، باب استحباب الابراد بالظهر في شدة الحر، والترمذي رقم (٢٥٩٥) في صفة جهنم، باب ما جاء أن للنار نفسين، وأخرجه أيضًا ابن ماجة رقم (٤٣١٩) في الزهد، باب صفة النار، وأحمد في " المسند " ٢ / ٢٣٨ و٤٦٢، والموطأ ١ / ١٥ في وقوت الصلاة، باب النهي عن الصلاة بالهاجرة من حديث عطاء بن يسار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال:حدثنا معمر، عن الزهري. وفي (٢/٥٠٣) قال: حدثنا يزيد. قال:أخبرنا محمد. و«الدارمي» (٢٨٤٨) قال: أخبرنا الحكم بن نافع. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، و«البخاري» (٤/١٤٦) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. «مسلم» (٢/١٠٨) قال: حدثني عمرو بن سواد وحرملة بن يحيى قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٢/١٠٨) قال: حدثني حرملة بن يحيى. قال: حدثنا عبد الله بن وهب. قال: أخبرنا حيوة. قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. و«النسائي» في الكبرى (تحفة الأشراف ١١/١٥٢٩٩) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
٢٠٠٤ - (خ) قتادة ﵀: قال: «[﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنيا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: ٥] خَلَقَ هذه النُّجُومَ لِثَلاثٍ: جَعَلَها زِينة لِلسَّماءِ، ورُجومًا لِلشَّياطِينِ، وَعَلامَاتٍ يُهْتَدَى بها، فمن تَأوَّلَ فيها غير هذا فقد أخطأ حَظَّهُ، وَأَضَاعَ نَصيبَهُ، وَتَكلَّفَ مَا لا يَعْنيه، وما لا عِلمَ له به، وما عَجَزَ عن عِلْمِهِ الأنبياءُ والملائكةُ صَلَوَات الله عليهم أجمعين» . ⦗٣٠⦘
وعن الربيع مثله، وزاد: «واللهِ مَا جَعَلَ الله في نَجْمٍ حَيَاةَ أحَدٍ ولا رِزْقَهُ، وَلا مَوتَهُ، وإنما يَفْتَرُونَ على اللهِ الكَذِبَ، ويتعَلَّلُونَ بالنجومِ» .
أخرجه [البخاري استشهادًا إلى قوله: «لا عِلمَ له به»] (١) .
(١) في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، ولم يرمز له في أوله بحرف (خ) وما أثبتناه في المطبوع وهو في البخاري معلقًا عن قتادة في بدء الخلق، باب في النجوم، إلى قوله: " لا علم له به "، وقد وصله عبد بن حميد من طريق شيبان عنه به بزيادة في آخره، وانظر " فتح الباري " ٦ / ٢١١ وكلام الحافظ ابن حجر حوله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا في بدء الخلق - باب في النجوم. وقال الحافظ في «الفتح» . وصله عبد بن حميد من طريق شيبان عنه به.
4 / 29