Jama' al-Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Editor
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Penerbit
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Edisi
الأولى
Lokasi Penerbit
مكتبة دار البيان
١٢٢١ - (د) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ، وأبا بكر وعمر حَرّقوا متاع الغالِّ وضربوه.
زاد في رواية ومنعوه سَهْمَهُ. أخرجه أَبو داود (١) .
(١) رقم (٢٧١٥) في الجهاد، في عقوبة الغال، وفي سنده زهير بن محمد، وهو مجهول.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (٢٧١٥) قال: ثنا محمد بن عوف، قال: ثنا موسى بن أيوب، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،فذكره.
وأخرجه أبو داود (٢٧١٥) قال: وحدثنا به الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجدة، قالا: ثنا الوليد، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب،قوله،ولم يذكر عبد الوهاب بن نجدة الحوطي «منع سمهم» .
قلت: فيه الوليد بن مسلم، وهو مدلس، وقد عنعنه.
وكذلك زهير بن محمد، قال عنه الحافظ في «التهذيب»: قال البيهقي في حديث زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في حرق رجل الغال هو الخراساني نزيل مكة، قال: ويقال إنه غيره، وإنه مجهول.
قلت: وعلى كلا الحالين فالحديث ضعيف، فإن كان زهير هذا الخراساني فرواية أهل الشام عنه مناكير، وفي هذا يقول البخاري: قال أحمد: كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر، قال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
الفرع السادس: في أحاديث متفرقة تتعلق بالغنائم والفيء
١٢٢٢ - (د) عاصم بن كليب ﵀: عن أبيه عن رَجُلٍ من ⦗٧٢٤⦘ الأنصارِ قال: خرْجنا معَ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ، وجَهْدٌ، فأصابُوا غَنمًا، فانْتَهَبُوها، فإنَّ قُدُورَنا لَتَغْلي، إذْ جاءَ رسولُ الله ﷺ يَمْشي [على قَوسه]، فأكْفَأ قُدورَنا بقَوْسِهِ، ثم جعلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليستْ بأحَلَّ من المَيْتَةِ- أو إنَّ المَيْتَة ليست بأحلَّ من النُّهْبَةِ - الشَّكُّ من هَنَّادٍ، وهو ابن السريِّ. أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جهد) الجهد بالفتح: المشقة، وبالضم: الطاقة.
(فأكفأ) أكفأ القدر: إذا قلبها وكبها.
(يُرمِّل) رمَّلْتُ اللحم: أي مرغته في الرمل.
(النهبة) قد تقدم ذكرها (٢) .
(١) رقم (٢٧٠٥) في الجهاد، باب في النهي عن النهبى إذا كان في الطعام قلة في أرض العدو، وإسناده جيد، وهو بمعنى الحديث الذي بعده.
(٢) انظر الصفحة (٦١٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٧٠٥) حدنثا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن عاصم يعني ابن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار. قال، فذكره.
2 / 723