664

Kumpulan Sanad dan Sunnah, Panduan Untuk Sunnah Yang Lebih Baik

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Penerbit

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

الغيرة التي يُبغض الله فالغيرة في غير الريبة، وأما الخيلآء التي يُحبُّ الله أن يتخيل (١) العبدُ بنفسهِ [لله] عند القتالِ، وأن يتخيل بالصدقةِ) (٢) .

(١) الغيرة: الحمية. والخيلاء بالضم والكسر الكِبَر والعجب وتخيل واختال تفعل وافتعل منه. قال ابن الأثير: أَمَّا الصدقة فأن تهزه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه. فلا يستكثر كثيرًا، ولا يعطى منها شيئًا إلا وهو له مستقل، وأما الحرب فأن يتقدم فيها بنشاط وقوة نخوة وجنان: ٢/٩.
(٢) من حديث جابر بن عتيك في المسند: ٥/٤٤٥.
١٥٥٤ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شدادٍ، حدثنا يحيى يعني ابن كثير، حدثنا محمد بن إبراهيم القُرشي، حدثني ابن جابر بن عتيك: أن أباهُ أخبرهُ - وكان أبوه من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (إن من الغيرة) فذكر معناه، وقال: (الخيلآءُ التي يُحبُّ الله اختيال الرجل في القتال، واختيالهُ في الصدقة، والخيلاء التي يُبغضُ [الله] الخيلآءُ في البغي، أو قال: في الفخر) (١) .
١٥٥٥ - حدثنا عفانُ، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى بن أبي كثيرٍ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن جابر بن عتيكٍ، عن جابر بن عتيك: أن رسول الله ﷺ قال: (إن من الغيرة ما يحبُّ الله، ومنها ما يبغضُ الله، وإن من الخيلآء ما يحب الله ومنها ما يبغضُ الله: فأما الغيرة التي يُحبُّها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة
التي يُبغضُ الله فالغيرة في غير الريبة، والخيلآء التي يُحبُّها الله فاختيالُ الرجلُ في القتال، واختيالُه عند الصدقة، والخيلاء التي يُبغض الله فاختيال الرجل في البغي والفخر) (٢) .
رواه أبو داود من حديث [أبان بن] (٣) يزيد العطار والنسائي من حديث الأوزاعي كلاهُما عن يحيى بن أبي كثير بِهِ (٤) .

(١) الموطن السابق.
(٢) من حديث جابر بن عتيك في المسند: ٥/٤٤٦.
(٣) عند أبي داود (أبان) وهو أبان بن يزيد العطار. تهذيب التهذيب: ١/١٠١.
(٤) الحديث أخرجه أبو داود في الجهاد: باب في الخيلاء في الحرب: ٣/٥٠؛ وأخرجه النسائي في الزكاة: باب الاختيال في الصدقة: المجتبي: ٥/٥٨.

2 / 61