١٧٠ - (بكر بن حارثة الجُهني سمَّاهُ رسول الله ﷺ البربير) (١)
١١٢٠ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بشرٍ محمد بن أحمد بن حماد الدُولابي، حدثنا إسحاق بن سويد، حدثنا الحسن بن بشرِ بن مالك بن ناقد بن مالِك الجُهُني، حدثني أبي: أنهُ سمع أباه يحدثُ، عن أبيه، عن جده، حدثني بكر بن حارثة الجُهَنيُّ قال: (كنتُ في سرية بعثها رسول الله ﷺ، فاقتتلنا نحن والمشركون، فحملتُ على رجلٍ من المشركين، فتعوَّذ مني بالإسلام، فقَتَلتُه، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فغضبَ وأقصاني (٢)، فأنزل الله إليه ﴿وما كان لمؤمنٍ أن يقتُلَ مؤمنا إلا خطأ﴾ (٣) فرضى عني وأدناني.
١٧١ - (بكر بن شُدَّاخِ الليثي) (٤)
ويقالُ بَكيْر، كان يَخدم النبي ﷺ كذا قال أبو نُعيم وقال الكلبي: هو بكير ابن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر الشُّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناهُ من كنانة ابن خزيمة الكناني الليثي، وهو الذي يُقالُ له فارس أطلال. قال ابن الأثير: الكلبي أعلم بالنسب. وأبو نُعيم تبع ابن منده.
ثم ذكر أبو نُعيم من طريق عبد الله بن عبد الجبار الخبائري.
١١٢١ - حدثنا مطرف بن أبي بكر الهذلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن يعلى الليثي، عن بكر بن شداخ، وكان ممَّن يخدم النبي ﷺ، وهو غلامٌ، فلما احتلم جاء إلى النبي ﷺ فقال: يانبي الله صلى
(١) () ... له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٤٠ والإصابة: ١/١٦٣.
(٢) أقصاني: أي أبعدني.
(٣) الآية رقم) ٩٢) النساء.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢٤٠ والإصابة: ١/١٦٣.