422

Kumpulan Sanad dan Sunnah, Panduan Untuk Sunnah Yang Lebih Baik

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Penerbit

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

بعضٌ، وأما الثالثة: فيصْطلمون (١) كلهم من بقي منهم. قالوا: يانبي الله من هُم؟ قال: هم الترك، قال: أَمَا والذي نفسي بيده ليربطُن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين. قال: وكان بريدة لا يُفارقهُ بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر والأسقية يُعدُّ ذلك للهرب مما سمع من النبي ﷺ من البلاء من أمراء الترك) (٢) . رواه أبو داود عن جعفر بن مُسافر عن يحيى بن خلاد (٣) عن بشير بن مهاجر بِه.

(١) فيصطلمون: أي يحصدون بالسيف ويستأصلون، من الصَّلْم وهو القطع المستأصل.
(٢) المسند: ٥/٣٤٨ من حديث بريدة الأسلمي.
(٣) في سنن أبي داود/ خلاد بن يحيى، بدل / يحيى بن خلاد: كتاب الملاحم: في قتال الترك: ٤/١١٢. وهذا الحديث علم من أعلام النبوة حيث تحقق ما أخبر به في هجوم التتار على بلاد المسلمين.
٩٤٨ - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا مالك، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: (خرج بريدةُ عشاءً فلقِيَه النبي ﷺ، فأخذ بيده، وأدخلهُ المسجد، فإذا صوت رجل يقرأُ. فقال النبي ﷺ: تُراه مُرَائيا؟ فأسكت بريدة، فإذا رجل يدعو فقال: اللهُمَّ إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحدُ. فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، أو قال: والذي نفسُ محمدٍ بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سُئِل به أعطى، وإذا دُعيَ به أجاب. قال: فلما كان من القابلة خرج بريدة عِشَاءً، ولقيه النبي ﷺ، فأخذ بيده، فأدخله المسجد، فإذا صوت الرجل يقرأ. فقال النبي ﷺ: أتقوله مُراءٍ؟ فقال بريدة: أتَقُولهُ مُراءٍ يارسول الله؟ أتَقُولهُ مُرَاءٍ يارسول الله؟ فقال النبي ﷺ: لا بل مؤمن مُنِيب. [لا. بل مؤمن منيب] فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد. [لا. بل مؤمن منيب] فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد. فقال النبي ﷺ: إن الأشعري - أو إن عبد الله بن قيس - أُعطيَ مزمارًا من مزامير آل داود.

1 / 477