Jami Ulum Imam Ahmad - Aqidah
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
تعالى قبل أن يكون شيء، والله تعالى الأول، وهو الآخر ولا يبلغ أحد حد صفاته، والتسليم لأمر الله تعالى والرضا بقضائه، نسأل الله التوفيق والسداد، إنه على كل شيء قدير.
"بيان تلبيس الجهمية" 2/ 620 - 621
قال الخلال: وأخبرني علي بن عيسى أن حنبلا حدثهم قال: سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تروى: أن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا، وأن الله تعالى يرى، وأن الله تعالى يضع قدمه وما أشبه هذه الأحاديث؟ فقال أبو عبد الله: نؤمن بها، ونصدق بها، بلا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئا، ونعلم أن ما جاءت به الرسل حق، ونعلم أن ما ثبت عن رسول الله حق إذا كانت بأسانيد صحيحة، ولا نرد على قوله، ولا نصف الله تبارك وتعالى بأعظم مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية.
قال حنبل في موضع آخر: {ليس كمثله شيء} في ذاته كما وصف به نفسه، قد أجمل تبارك وتعالى بالصفة لنفسه، فحد لنفسه صفة، ليس يشبهه شيء، فيعبد الله تعالى بصفاته، غير محدودة، ولا معلومة، إلا بما وصف به نفسه، قال تعالى {وهو السميع البصير}.
قال حنبل في موضع آخر قال: فهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير، ولا يبلغ الواصفون صفته، وصفاته منه وله، ولا نتعدى القرآن والحديث، فنقول كما قال، ونصفه كما وصف نفسه تعالى ولا نتعدى ذلك، ولا تبلغه صفة الواصفين.
"بيان تلبيس الجهمية" (2/ 622 - 624، 6/ 510 - 512
وقال حنبل: وقال: قال إبراهيم لأبيه: {لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} [مريم: 42] فثبت أن الله تعالى سميع بصير، صفاته
Halaman 396