وليس في هذا دليل على أنه صلى الله عليه وسلم ولد ليلا؛ لأنه يحتمل أن "آمنة" ضربها المخاض حينئذ، وولدته صلى الله عليه وسلم حين طلوع الفجر كما صح، وأيضا؛ فإن النجوم عند طلوع الفجر تكون ظاهرة، وإنما تذهب عند الإسفار، والله أعلم.
وقال الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي في كتابه "التلقيح": اتفقوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ولد يوم الاثنين] في شهر ربيع الأول عام الفيل.
وكذلك نقل غيره الاتفاق على أنه صلى الله عليه وسلم ولد في ربيع الأول، وهو قول الجمهور.
وقال الزبير بن بكار: حملت به أمه في أيام التشريق في شعب أبي طالب عند الجمرة الوسطى، وولد بمكة بالدار المعروفة لمحمد بن يوسف
Halaman 493
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: