أعيذه بالواحد
من شر كل حاسد
في كل بر عاهد
وكل عابد رائد
يرود غير رائد
فإنه عبد الحميد الماجد
حتى أراه قد أتى المشاهد
وآية ذلك: أن يخرج معه نور علا قصور "بصرى" من أرض الشام، فإذا وقع فسميه محمدا؛ فإن اسمه في التوراة: "أحمد" يحمده أهل السموات والأرض، واسمه في الإنجيل: "أحمد"، يحمده أهل السموات والأرض، واسمه في القرآن: "محمد".
Halaman 466