وحكى الزبير بن بكار: أن عبد المطلب لما حفر "زمزم" وأدرك منها ما أدرك وجدت قريش في أنفسها ، فلقيه "خويلد بن أسد بن عبد العزى" فقال: يا ابن سلمى، لقد سقيت ماء رغدا، ونثلت عادية حتداء.
قال: يا ابن أسد، أما إنك تشرك في فضلها، والله لا يساعفني أحد عليها ببر، ولا يقوم معي بأزر إلا بذلت له خير الصهر.
فقال خوليد بن أسد:
أقول وما قولي عليهم بسبة ... إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم
حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر ... وركضة جبريل على عهد آدم
فقال عبد المطلب: ما وجدت أحدا ورث العلم إلا قدم غير "خويلد بن أسد".
وقصة حفر عبد المطلب "زمزم" جاءت من طرق غير ما ذكر:
Halaman 344
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: