قال: وكان غراب أعصم لا يبرح، عند الذبائح -وهو شرف لك ولولدك.
فغدا عبد المطلب بمعوله ومسحاته، معه ابنه "الحارث بن عبد المطلب" وليس له يومئذ غيره، فجعل "عبد المطلب" يحفر بالمعول ويغرف بالمسحاة في المكتل، فيحمله "الحارث" فيلقيه خارجا، فحفر ثلاثة أيام، ثم بدا له الطوي، فكبر وقال: هذا طوي إسماعيل عليه السلام.
فعرفت قريش أنه قد أدرك الماء، فأتوه فقالوا: أشركنا فيه.
قال: ما أنا بفاعل، هذا أمر خصصت به دونكم، فاجعلوا بيننا وبينكم من شئتم أحاكم إليه.
فقالوا: "كاهنة بني سعد بن هذيم". وكانت بمعان من أشراف الشام.
فخرجوا إليها، وخرج مع عبد المطلب عشرون رجلا من بني عبد مناف، وخرجت قريش بعشرين رجلا من قبائلها. فلما كان ب
Halaman 334
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: