814

Jemaah Peninggalan dalam Perjalanan dan Kelahiran Terpilih

جامع الآثار في السير ومولد المختار

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah

وقيل: إن "عمرو بن الحارث" أظهر التوبة عند استيلاء خزاعة عليه وخرج بغزالي الكعبة وحجر الركن يلتمس التوبة، وهو يقول:

لاهم إن جرهما عبادك

الناس طارف وهم تلادك

فلم تقبل توبته، فألقى غزالي الكعبة وحجر الركن في "زمزم" ودفنها، وانطلق هو ومن معه من "جرهم" إلى اليمن، وحزنوا على ما فارقوا أمر مكة وملكها حزنا شديدا، فقال "عمرو" في ذلك -وهو فيما زعموا من أول شعر قيل في العرب-:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأبادنا ... صروف الليالي والجدود العواثر

وكنا ولاة البيت من بعد نابت ... نطوف بذاك البيت والخير ظاهر

Halaman 321