الأمة على أن السجود لآدم عليه السلام لم يكن سجود عبادة، وإنما كان على أحد وجهين:
إما سلام الأعاجم بانحناء والتعظيم.
وإما وضعه قبلة، كالسجود للكعبة وبيت المقدس، وهو الأقوى لقوله تعالى: {فقعوا له ساجدين}، ولم يكن على معنى التعظيم، وإنما صدر على وجه الإلزام للعبادة واتخاذه قبلة، وقد نسخ الله عز وجل جميع ذلك في هذه الملة.
قلت: تمثيله السجود للكعبة وبيت المقدس، وقوله: "هو الأقوى" حسن، لكن عقبه بقوله: ولم يكن على معنى التعظيم، فإن أراد تعظيم الأعاجم بسجودها فحسن وإلا فقد صح في حديث الشفاعة: «إن الناس يرغبون إلى آدم عليه السلام فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، وأسجد لك لملائكته»، فلو لم يكن في السجود له فضيلة عظم بها لما ذكروه. والله أعلم.
وفي "تفسير شيبان بن عبد الرحمن النحوي": عن قتادة قال: وذكر لنا: أن الله تعالى لما أخذ في خلق آدم عليه السلام قالت الملائكة: ما الله بخالق خلقا هو أعلم منا ولا أكرم على الله منا.
قال: فابتليت الملائكة بخلق آدم عليه السلام.
قال: ويبتلي الله عباده بما شاء، ليعلم من يطيعه ومن يعصيه.
Halaman 219
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: