تابعه محمد بن عبد الله الأسدي وخلاد بن يحيى، عن مسعر.
و"أبو حصين": عثمان بن عاصم.
وهذا أحد الأقوال في اشتقاق اسم "آدم".
وقالت طائفة من أئمة اللغة: هو مأخوذ من قولهم: "أدم الله بينهما" و"أدم يأدم أدما" أي: لاءم، و"أدمت الرجل بأهلي" أي: خلطته بهم، و"بيني وبينهم أدمة" أي: خلطة وعشيرة.
فقالوا: سمي بذلك "آدم"؛ لأنه كان ترابا وماء خلطا على مثل هذا المعنى.
وقيل: "آدم" فعل من الأدمة في اللون، وهي لون مشرب بسواد.
والقول الأول: أنه سمي "آدم"؛ لأنه خلق من أديم الأرض -وهو وجهها- هو المشهور.
وأما ما روي عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: خلق "آدم" عليه السلام من أرض يقال لها:"دحناء" فالأحاديث والآثار التي قدمناها تخالفه، لكن تفسره رواية منصور بن أبي الأسود، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خلق الله تعالى "آدم" ب"دحناء"، فمسح ظهره فأخرج كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، قال: {ألست بركم قالوا بلى} .. الحديث.
ورواه يحيى بن يعلى بن الحارث، حدثنا أبي، حدثنا غيلان المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هبط آدم بدحنة فمسح الله ظهره فخرج من
Halaman 190