وقيل: إن الدار -دار الندوة- كانت لعبد الله بن جدعان، والأكثر أنها كانت ل"قصي".
وهي أول دار أسست بمكة فيما قاله صاحب كتاب "صورة الأرض وصفة أشكالها ومقارها في الطول والعرض".
وهذه الدار انتقلت بعد بني عبد الدار إلى حكيم بن حزام رضي الله عنه، فباعها في الإسلام بمائة ألف درهم، وذلك في زمان معاوية رضي الله عنه، فلامه معاوية في ذلك، فقال حكيم: ذهبت المكارم إلا التقوى، والله لقد اشتريتها في الإسلام بزق خمر، وقد بعتها بمائة ألف، وأشهدكم أن ثمنها في سبيل الله، فأينا المغبون؟!
ذكر هذه القصة الدارقطني في "أسماء رجال الموطأ" له.
وهذه الدار كانوا في الجاهلية لا يتشاورون إلا فيها، ولا يعقدون لواء حرب إلا منها، ولا يعذر غلام إلا فيها، ولا تدرع جارية من قريش إلا في "دار الندوة" يشق عنها درعها ثم يدرعها ثم تنطلق إلى أهلها، ولا تخرج عير لقريش فيرحلون إلا من تلك الدار، ولا يقدمون إلا نزلوا بها، وما ينكح رجل من قريش ولا امرأة إلا في تلك الدار تيمنا ب"قصي" إذ هو جمع قريشا بعد تفرقها، ولذلك كان يدعى "مجمعا".
قال الشاعر -وهو: حذافة بن غانم، وقيل: ابن جمح العدوي -يخاطب أبا لهب:
Halaman 94
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: