وعزتي وجلالي، إن الجنة محرمة على جميع خلقي حتى يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم وأمته.
قال موسى عليه السلام: من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
قال: أمته الحمادون، يحمدون الله صعودا وهبوطا وعلى كل حال، يشدون أوساطهم، ويطهرون أطرافهم، صائمون بالنهار، رهبان بالليل، أقبل منهم اليسير من العمل، وأدخهلم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله.
قال: إلهي، اجعلني نبي تلك الأمة.
قال: نبيها منها.
قال: اجعلني من أمته.
قال: استقدمت واستأخروا يا موسى، ولكن سأجمع بينك وبينه في دار الجلال».
هذا الحديث موضوع ملفق مصنوع، وإنما ذكرته هتكا لحاله ولئلا يغتر جاهل به وبأمثاله، وفيما ذكرنا من الأحاديث والآثار غنية عن الموضوع ومقنع.
وأحاديث هذا الفضل وآثاره لا يحاط بها أجمع، وحسبك ما في القرآن العظيم من الآيات الشريفات الدالة على تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على الخلائق بدرجات وأي درجات، المصرحة بخصائصه الباهرات، وما منح من الكمال في جميع الأقوال والأحوال والمقامات، إلى غير ذلك من أنواع الكرامات التي لا يعلمها إلا مانحها سبحانه وتعالى.
Halaman 477
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: