إلى أهل البقيع الغرقد فيبعثوا معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى يأتوني، فأبعث بين أهل الحرمين».
وروي عن عبد الله بن أبي عمر وإبراهيم الغفاري، حدثنا عبد الله بن عمر ومالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر، حتى أقف بين الحرمين: المدينة ومكة».
وهذا منكر، والأول أشبه.
وحدث أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الأسدي الدالاني، عن المنهال ابن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أول من تنشق عنه الأرض، فأكسى حلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري».
خرجه الترمذي لأبي خالد، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وخرج الترمذي أيضا من حديث سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جلس ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه، قال: فخرج، حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، فقال بعضهم: عجبا، إن الله عز وجل اتخذ من أهله خليلا، اتخذ إبراهيم خليلا. وقال آخر: ما ذا بأعجب من كلام موسى، كلمه الله تكليما.
Halaman 420