وقيل: كنيته "أبو شداد" كناه أبو بكر ابن أبي عاصم في كتابه "الآحاد والمثاني" وقال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا روح بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: لقيت واثلة بن الأسقع فسلمت عليه، فقلت: كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله؟ قال: بخير يا ابن أخي.
ويقال: كنيته: "أبو قرصافة"، قال البخاري في "تاريخه الكبير": ولا يصح، وقال في "تاريخه الصغير": كنيته "أبو قرصافة" وهو وهم، وإنما اسم أبي قرصافة : جندرة بن خيشنة.
الذي كنى عنه البخاري بقوله: "وقال بعضهم": هو خليفة بن خياط، والله أعلم، لأن موسى بن زكريا التستري قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: واثلة بن الأسقع يكنى "أبا قرصافة".
وحدث شعبة عن أبي الفيض قال: فلقيت أبا قرصافة واثلة بن الأسقع.
Halaman 392
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: