في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: يجلسه على العرش.
فبلغني أن مسلوبا من الجهال أنكر ذلك، فنظرت في إنكاره، فإن كان قصد مجاهدا فابن عباس قصد، وإن كان لابن عباس قصد فعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رد، وإن كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم رد فبالله كفر، وإني أسأل الله بكل اسم هو له من أنكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا أو جحد له فضلا أو غاظه شيء من فضله صلى الله عليه وسلم أن لا تناله شفاعته وأن لا يحشره في زمرته، وذكر باقي الكتاب.
وممن أفتى من الأئمة أن هذا الأثر يسلم ولا يعارض: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب "السنن"، وأبو إسحاق
Halaman 214
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: