ومنها: شفاعته صلى الله عليه وسلم في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وتعجيلهم إلى منازلهم، كما ثبت في حديث الشفاعة: "فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأول. من أبواب الجنة".
ومن شفاعاته صلى الله عليه وسلم: في قوم استوجبوا النار بقبح ما اكتسبوه من الأوزار، حتى لا يدخلوا النار وينجوا منها، وإليها الإشارة في الحديث: "ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة".
ومنها: الشفاعة في إخراج من دخل النار من الموحدين كما صرحت به الأحاديث الكثيرة.
ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: "حتى أقول: يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود" أي: من لا حظ له في الإيمان وهم الكفار بالله عز وجل.
ومنها: الشفاعة لأهل الجنان بعد دخولهم إليها واستقرارهم فيها،
Halaman 198
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: