فهو: السيف، وقيل: هو القضيب الممشوق، ويقرب منه "صاحب الهراوة"؛ لأنها في اللغة: "العصا"، قيل: وهي المعنية بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الحوض: "أذود الناس بعصاي".
وتقدم في البشارات العيسوية تفسير "الهراوة" ب: القضيب.
وأما "البارقليط":
فيقال بالباء والفاء، قال أبو محمد ابن قتيبة: و"البارقليط" بلغتهم -أي: بلغة الحواريين- لفظ من ألفاظ الحمد؛ إما: "أحمد" أو "محمد" أو "محمود" أو "حامد" ونحو ذلك .
Halaman 180
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: