من حرص عليه يحرص بالكسر: إذا اجتهد على هداه وصلاحه، وقوله
تعالى: {حريص عليكم} أي: على هداية المواجهين بالخطاب ورشدهم وإسلامهم ونفعهم وإنقاذهم من مهاوي الهلكات.
وأما "رؤوف رحيم":
فالرأفة أرق من الرحمة، رأف الله تعالى بك، مثلث رأفا، ويحرك،
ورآفة ورآفة، فهو: راؤف ورؤف ورئف ورأف، وسمي نبينا صلى الله عليه وسلم رؤوفا رحيما بما أعطاه الله تعالى من الشفقة على الأمة والعطف على الناس والرحمة للخلق والرأفة بالعباد.
وأما "داع":
فهو الذي دعا الخلق إلى عبادة الحق، قال ابن سيده في "المحكم" في قوله تعالى: {وداعيا إلى الله} قال: معناه: داعيا إلى توحيد الله وما يقرب منه.
Halaman 159
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: