Carian terkini anda akan muncul di sini
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وما كان من هدي نذره -والله أعلم- ولم يسم للمساكين فهو تطوع.
«وكل هدي تطوع ضل أو عطب في الطريق قبل أن يصل الحرم فلينحره وليغمس خفه في دمه أو نعله، ثم يضرب بها صفحة جنبه اليمنى، ليعلم أنه هدي، ولا يأكل هو منه ولا أحد من رفقته »، ولا يأمر بأكله ولا يأكله من جاء من بعدهم، وليس عليه بدله، فإن أكل فعليه بدله.
ومن دل على الصيد أو أشار إليه فعليه الجزاء.
واللذان يقتلان الصيد فعليهما جزاء واحد، وإن افترقا كان على كل واحد منهما جزاء.
ومن جرح الصيد نظر في ذلك ذوا عدل، وإنما يكون هذا كله يحكم به ذوا عدل جزاء مثل ما قتل. وقد قيل: إن النبي ^ وعمر من بعده حكما في الضبع بكبش. وقيل: في الضب جزاء. وقال قوم: صاع من طعام. وقيل: في كل كبش شاة.
ومن قتل جرادة أو ما هو أصغر فليتصدق بتمرة. وقد قيل: إن في الجرادة حكومة. وفي الذبابة والحلمة قبضة من طعام. وفي القملة تمرة. وقد قيل: لم يخرجها من بدنه، وإذا أخرجها من بدنه جعلها في ثوبه.
والقراد إن شاء نبذه. وفي الذرة قبضة من طعام إن قتلها. وقد قيل: إن عمر كان يقرد بعيره وهو محرم، فمن فعل لم يلزمه شيء.
ومن قتل ذرة ففيها لقمة.
ومن قتل البازي المعلم فإنما عليه كفارة إذا كان معلما.
Halaman 250