Carian terkini anda akan muncul di sini
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ولا يقضي يوم النحر ويوم الفطر وأيام التشريق؛ لأن رسول الله ^ نهى عن صيام هذه الأيام، وقد قال: «إنهن أيام أكل وشرب وبعال».
فأما من لم ينو صيام شهر رمضان ونواه تطوعا؛ فإنا نقول: إنه لا يجزئه؛ لأنه قال: «الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى»، ولو كان ذلك يجزئه لم يكن معنى لقوله: «لا صوم لمن لم يثبت الصيام من الليل»، ولما أمر بالنية وأكد في إثباتها في الليل، فعلى هذا لا يجزئ صوم تطوع عن فرض ولو نوى.
وقد روي أن رجلا سأل النبي ^ فقال: يا رسول الله، أجد قوة على الصوم في السفر، فهل علي جناح؟ فقال: «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، وإن أحب أن يصوم فلا جناح عليه». وفي حديث آخر عن النبي ^ أنه مر على رجل صائم في السفر وهو مسجى عليه بثوب، فقال: «الفطر في السفر رخصة من الله فاقبلوا رخصته»، وقد قال الله |تعالى|: {وأن تصوموا خير لكم}.
ولا نحب للصائم أن يستعط أو يقطر في أذنه، ولا /423/ أنفه ولا حلقه؛ لأن ذلك يؤدي إلى الحلق. ولا يجعل شيئا من الدهن ولا من الماء في المجرى الذي يؤدي إلى الحلق.
وقد جاء أن الصوم : هو الإمساك عن الطعام والشراب؛ فيجب الإمساك عن القليل من الطعام والشراب والكثير، وإن كان أحد قد أجاز ذلك فلم نأخذ به.
ومن أكره وأدخل في حلقه شيء من طعام أو ماء فلا شيء عليه.
Halaman 195