Jamic
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
قيل له: قد اختلف في معانيها، وصدقة البقر عند أصحابنا هي مثل صدقة الإبل، حذو النعل بالنعل. ووجدنا في جامع ابن جعفر: أنها مثل الإبل.
وفي تفسير الخمس المائة: «ليس فيما دون الخمس شيء، فإذا بلغت خمسا ففيها شاة، وفي العشر شاتان، وفي الخمس عشرة ثلاث شياه، وفي العشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين حولية».
وعن محمد بن محبوب: أن في الخمس وعشرين بقرة بقرة جذعة، وفي ست وثلاثين بقرة ثنية، وفي ست وأربعين بقرة رباعية، وفي إحدى وستين بقرة سدسة من البقر، وفي ست وسبعين ثنيتان من البقر، وفي إحدى وتسعين رباعيتان من البقر، وفي إحدى وعشرين ومائة ثلاث ثنيات من البقر، وفي ثلاثين ومائة ثنيتان من البقر ورباعية، وفي أربعين ومائة رباعيتان وثنية من البقر، وفي خمسين /395/ ومائة ثلاث رباعيات، وفي ستين ومائة أربع ثنيات من البقر، وفي سبعين ومائة ثلاث ثنيات ورباعية، وفي ثمانين ومائة رباعيتان وثنيتان، وفي تسعين ومائة ثلاث رباعيات وثنية، وفي مائتين أربع رباعيات أو خمس ثنيات.
فعلى هذا يجري الحساب في أربعين ثنية سن ابنة لبون، وفي خمسين رباعية سن الحقة من الإبل ما بلغ البقر؛ لأن في الست والثلاثين ثنية، وفي ست وأربعين رباعية، ولا شيء في الزيادة حتى تكمل إحدى وستون.
ومختلف في البقر العوامل والإبل؛ فقال قوم: فيهن الصدقة. ولم يوجب ذلك آخرون، وقالوا: ليس فيهن صدقة [لما] في الحديث الذي جاء: «ليس في القتوبة صدقة، وليس في الجارة صدقة».
والحديث المروي عن غير أصحابنا عن رسول الله ^ قال: «في الثلاثين من البقر تدفع جذعة أو جذع، وفي الأربعين بقرة مسنة».
Halaman 156