Jamic
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وأما من نظر امرأة على أن ينظرها حراما فإذا هي زوجته، أو نظر على أنه ينظر زوجته فإذا هي امرأة أخرى؛ فهذا: قد أخطأ. وقيل: لا ينقض وضوءه، والله أعلم.
ومن نظر في جوف منزل قوم ونظر ما فيه: فإنه ينتقض وضوؤه. وقال آخرون: /275/ لا ينقض وضوءه حتى ينظر حرمة في المنزل.
وأما نظره دفاتر الحكم وحوانيت التجارة وما أبيح الدخول فيه؛ فلا نقض على من نظر إلى ذلك.
وأما من دخل منازل الناس قهرا أو جبرا فإنه ينتقض وضوؤه، ولا ينتقض على غير الجبر وضوء من فعله.
ومن استاخ إلى سر بين اثنين أو إلى سر قوم في منزلهم فوضوؤه منتقض، قال الله تعالى: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}، وقال: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم}، فإذا فعل ما حرم الله عليه انتقض وضوؤه.
ومن ذكر الأدبار والفروج بأقبح أسمائها انتقض وضوؤه. وكذلك إن ذكر ما يخرج من الدبر وشتم به أحدا من المسلمين انتقض وضوؤه. فأما إذا لم يشتم به أحدا ولم يأثم فلا بأس عليه ولا ينتقض وضوؤه، وكل هذا على العمد.
- وسأل عما ينقض الوضوء من المس؟
قيل له: مس الفروج كلها من القبل والدبر غير الدواب، والطفل على العمد والخطإ ينقض وضوء من مسها.
واختلفوا في مسه فرجه خطأ؛ فقال قوم: ينتقض وضوؤه. وقال آخرون: لا ينتقض وضوؤه حتى يتعمد لذلك.
واختلفوا في مس الفرج؛ فقال قوم: مس الفرج كله من القبل والدبر ينقض الوضوء. وقال آخرون: لا ينقض إلا مس الكوين من القبل والدبر.
و[في مس] الذكر: قال قوم: ما مس منه انتقض وضوؤه. وقال آخرون: الثقب. وقد روي عن النبي ^ «أنه سئل عن امرأة مست فرجها فأمرها بإعادة وضوئها».
Halaman 4