430

Jamharat Lugha

جمهرة اللغة

Editor

رمزي منير بعلبكي

Penerbit

دار العلم للملايين

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٨٧م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
والهجر أَيْضا: مَوضِع بِالْألف وَاللَّام.
والهجير: مَوضِع أَيْضا.
وَبَنُو هَاجر: بطن من بني ضبة.
وَتكلم فلَان بالمهاجر أَي بالْكلَام الْقَبِيح.
وَمَا زَالَ ذَاك هجيراه وإهجيراه أَي دأبه وَرُبمَا قَالُوا هجيرى فِي وزن فعيلى.
[هرج] والهرج: الْفِتْنَة فِي آخر الزَّمَان وَالله أعلم. وَفِي الحَدِيث:
قبل السَّاعَة الْهَرج. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:
(لَيْت شعري أأول الْهَرج هَذَا ... أم بلَاء من فتْنَة غير هرج)
يُقَال: هرج الْقَوْم فِي الحَدِيث يهرجون إِذا أَكْثرُوا فِيهِ.
وهرج الرجل يهرج هرجا إِذا أَخذه البهر من حر أَو مشي.
وَيُقَال: هرج الْفرس يهرج هرجا إِذا أَخذه البهر من شدَّة الْعَدو.
وَفرس مهرج: شَدِيد الْعَدو وَكَذَلِكَ فرس هراج. قَالَ الراجز:
(غمر الأجاري مسحا ممعجا ...)
(بعيد نضح المَاء مذأى مهرجا ...)
وَقَالَ الراجز:
(فشاع فِي الْحَيّ الْكَرِيم مقسمه ...)
(من كل هراج نبيل محزمه ...)
وأهرج الْبَعِير إِذا حمل عَلَيْهِ فِي السّير حَتَّى يَأْخُذهُ البهر.
وَالْقَوْم مهرجون إِذا هرجت إبلهم.
وهرجت بالسبع إِذا زجرته. قَالَ الشَّاعِر // (رجز) //:
(وَكيد مطال وخصم مبده ...)
(يَنْوِي اشتقاقا فِي الضلال المتيه ...)
(هرجت فَارْتَد ارتداد الأكمه ...)
وَيُقَال: بَات الرجل يهرج الْمَرْأَة ويهرجها كِنَايَة عَن النِّكَاح.
وَبَات الرجل يهرج الأحلام إِذا بَات يحلم فِي نَومه وَقَالُوا يهلج بِاللَّامِ.
(ج ر ي)
جرى الشَّيْء يجْرِي جَريا فَهُوَ جَار وأجراه غَيره يجريه إِجْرَاء.
[جير] وَيَقُولُونَ: جير لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا كلمة يؤكدون بهَا كتأكيدهم بالقسم. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(فَإِن تَفْخَر ببيتك من معد ... يقل صديقك الْعلمَاء جير)
ويروى: يقل تصديقك. وَهَذَا بَاب يستقصى فِي المعتل إِن شَاءَ الله.
(بَاب الْجِيم وَالزَّاي مَعَ الْحُرُوف الَّتِي تليهما فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ج ز س)
أهملت الْجِيم وَالزَّاي مَعَ السِّين والشين وَالصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء.
(ج ز ع (
جزع الرجل يجزع جزعا من مُصِيبَة أَو ألم.
وجزع الرجل الْوَادي يجزعه جزعا إِذا قطع جزعه وَهُوَ وَسطه ومنعطفه ومنقطعه ثَلَاث لُغَات.
والجزع بِفَتْح الْجِيم: هَذَا الخرز الْمَعْرُوف الَّذِي تسميه الْعَامَّة جزعا.
وَمَا بَقِي فِي الْإِنَاء إِلَّا جعة وجزعة وجزيعة وَهُوَ الْقَلِيل من المَاء وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْقرْبَة والإداوة.

1 / 469