408

Jamharat Lugha

جمهرة اللغة

Editor

رمزي منير بعلبكي

Penerbit

دار العلم للملايين

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٨٧م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Iraq
وَهُوَ أَن تخدج النَّاقة أَو يَمُوت وَلَدهَا فتشد على أنفها غمامة ويغطى رَأسهَا وَتدْخل الدرجَة فِي حيائها فَإِذا أكربها ذَلِك جاؤوا بفصيل فطلوه بِمَا يخرج على الدرجَة من صاءتها ثمَّ فتحُوا أنفها فتجد لذَلِك رَاحَة وتشم الفصيل وَقد أحست بِمَا يخرج من حيائها فترأم الفصيل وتدر عَلَيْهِ.
ومدرجة الطَّرِيق: قارعته.
ومدارج الأكمة: الطّرق المعترضة فِيهَا. قَالَ ذُو البجادين يَحْدُو بِالنَّبِيِّ ﷺ // (رجز) //:
(تعرضي مدارجا وسومي ...)
(تعرض الجوزاء للنجوم ...)
(هَذَا أَبُو الْقَاسِم فاستقيمي ...)
وناقة مدراج إِذا تَأَخَّرت عَن وَقت ولادها أَيَّامًا وَالْجمع مدارج ومداريج.
وحومانة الدراج: مَوضِع. قَالَ زُهَيْر // (طَوِيل) //:
(أَمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم)
هَذِه كلهَا مَوَاضِع بِالْعَالِيَةِ.
والدراج: ضرب من الطير أَحْسبهُ مولدا.
وَقد سمت الْعَرَب دَرَّاجًا.
[ردج] والردج: مَا يلقيه الْمهْر من بَطْنه سَاعَة يُولد وَهُوَ من الصَّبِي العقي وَجمع الردج أرداج.
(ج د ز)
[دزج] أهملت وجوهها إِلَّا فِي قَوْلهم: فرس ديزج وَهُوَ فَارسي مُعرب. وَالْعرب تسمي الديزج الأدغم وَهُوَ أَن يكون لون وَجهه أكدر من لون سَائِر جسده وَإِنَّمَا يكون ذَلِك فِي الصدأة والحوة.
(ج د س)
جديس: أَخُو طسم أمة من الْعَرَب العاربة بادوا إِلَّا مَا يُقَال فِي قوم تفَرقُوا فِي الْقَبَائِل مِنْهُم. قَالَ الراجز:
(يَا لَيْلَة مَا لَيْلَة الْعَرُوس ...)
(يَا طسم مَا لاقيت من جديس ...)
(إِحْدَى لياليك فهيسي هيسي ...)
أَي أسرعي كَيفَ شِئْت فَصَارَ هَذَا الْكَلَام مثلا وَهَذَا شعر قديم لَا يعرف قَائِله يُقَال للرجل إِذا خلا لَهُ الْموضع وَيُقَال ذَلِك للرجل إِذا أسْرع.
وَالْعرب العاربة: الَّذين جبلوا على الْعَرَبيَّة.
وجديس: بطن من لخم.
[جَسَد] والجسد: جَسَد الْإِنْسَان.
وَدم جَسَد وجسيد إِذا جف. وَيُقَال للدم أَيْضا: جاسد.
وثوب مجسد إِذا صبغ بالجساد وَهُوَ الزَّعْفَرَان فَإِذا قلت: هَذَا الثَّوْب مجسد بِكَسْر الْمِيم فَهُوَ الثَّوْب الَّذِي يَلِي الْجَسَد. قَالَ أَبُو بكر: وَدفع البصريون هَذَا فَقَالُوا: لَا يُقَال إِلَّا ثوب مجسد إِذا كَانَ قد أشْبع بالزعفران وَمَا أشبهه.
وَذُو المجاسد: رجل من الْعَرَب كَانَ يلبس الثِّيَاب المجسدة فَسُمي بذلك.
[سجد] وَسجد الرجل سجودا وأصل السُّجُود إدامة النّظر فِي إطراق إِلَى الأَرْض وَكَذَلِكَ أَسجد إِذا أدام النّظر أَيْضا.
وَالْمَسْجِد: مَعْرُوف.
وَالْمَسْجِد: الإرب الَّذِي يسْجد عَلَيْهِ مثل الْكَفَّيْنِ والركبتين والقدمين والجبهة وكل إرب من هَذِه مَسْجِد. وَفسّر قوم من الْمُفَسّرين: ﴿وَأَن الْمَسَاجِد لله﴾ يُرِيد الْآرَاب وَهِي الْأَعْضَاء الَّتِي يسْجد عَلَيْهَا وَالله أعلم.
[سدج] وسدج الرجل بالشَّيْء إِذا ظَنّه. يُقَال: تسدج فلَان عَليّ إِذا تكذب. قَالَ الراجز:
(فقد لججنا فِي هَوَاك لججا ...)
(حَتَّى رهبنا الْإِثْم أَو أَن تنسجا ...)
(فِينَا أقاويل امْرِئ تسدجا ...)

1 / 447