وقد فتن الناس في دينهم … وحلّا ابن عفّان شرّا طويلا
ورويّ هذا لابن الغريرة النهشليّ (^١)؛ والغريرة سبيّة من بني تغلب؛ ومنهم: أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال، وليّ البصرة في زمن عليّ بن أبيطالب، ﵇، فقتلته بنو سعد؛ ومساور بن حنظلة بن عقال، كان على الموصل؛ وعياض بن حمار بن محمّد؛ وعبد الله بن نوح بن عامر بن صعصعة بن ناجية؛ وعلقمة، وهو البعّار بن حويّ بن سفيان، كان شاعرا، وكان خرج مع ابن الأشعث؛ وعياض بن حمار بن محمّد بن سفيان، كان حرميّ (^٢) رسول الله، ﷺ؛ وفد اليه قبل أن يسلم ومعه نجيبة (^٣) يهديها له فقال له رسول الله، ﷺ:
ابن الغريزة، وكذلك في الأغاني وهي أمه ويقال جدته، واسمه كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم، والغريزة سبيّة من بني تغلب، وهو مخضرم، وبقي إلى أيام الحجاج. وهو القائل: