٣٢١٥ - مُحَمَّد بْن حَمْزَةَ بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: «عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللَّهَ تعالى، ولا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ». لأحمد و«الكبير» و«الأوسط» (١).
(١) أحمد ٣/ ٤٩٤، والطبراني ٣/ ١٦٠ (٢٩٩٤) وفي «الأوسط» ٢/ ٢٦١ (١٧٢٤) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٣١).
٣٢١٦ - عقبة بن عامر رفعه: «ما مِنْ راكبٍ يخلُو في سفره باللهِ وذِكْره إلا ردفهُ مَلَك، ولا يخْلُو بِشعرٍ ونْحوه إلا ردفهُ شيطانٌ». للكبير (١).
(١) «الطبراني» ١٧/ ٣٢٤، (٨٩٥) وقال الهيثمي ١٠/ ١٣١: إسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٠٦).
٣٢١٧ - معاذ بن أنس: أن النبي ﷺ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لهم: «ارْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وأَكْثَرُ تَعَالَى مِنْهُ». لأحمد (١).
(١) أحمد ٣/ ٤٣٩ وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير سهل بن معاذ بن أنس، وثقه ابن حبان وفيه ضعف. أ. هـ. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٠٨) إلى قوله "ولا تتخذوها كراسي".
مواقيتُ الإحرامِ، وما يحل ويحرم للمحرم
٣٢١٨ - ابن عمر قال: أَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعشر من ذي الْحَجَّةِ. للبخاري في ترجمة (١).
(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).
٣٢١٩ - هِشَام بْن عُرْوَةَ: أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَامَ بِمَكَّةَ تِسْعَ سِنِينَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ، وَعُرْوَةُ مَعَهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ (١).
(١) مالك ١/ ٢٧٧.
٣٢٢٠ - الْقَاسِم بن محمد: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ! مَا شَأْنُ النَّاسِ يَأْتُونَ شُعْثًا، وَأَنْتُمْ مُدَّهِنُونَ، أَهِلُّوا إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ. هما لمالك (١).
(١) رواه مالك ١/ ٢٧٦.