561

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

٣٢٠٣ - عَائِشَةُ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَأَتَى زيد فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَها وَلا بَعْدَها، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. للترمذي (١).

(١) الترمذي (٢٧٣٢) وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٦).
٣٢٠٤ - الشَّعْبِي: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (١).

(١) أبو داود (٥٢٢٠) وقال المنذري ٨/ ٨٧: هذا مرسل. وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٤/ ٩٦. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١١٦).
٣٢٠٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي ﷺ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ. هما لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٢٧٨٢)، وقال الألباني: حسن صحيح (٢٤١٩).
٣٢٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (١).

(١) البخاري (١٧٩٨).
[٧] البخاري (٥٩٦٦).
٣٢٠٧ - وفي رواية: ذُكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَى النبي ﷺ وَقَدْ حَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْفَضْلَ خَلْفَهُ، أَوْ قُثَمَ خَلْفَهُ وَالْفَضْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَيُّهُمْ أشر شَرٌّ أَوْ أَيُّهُمْ أخَيْرٌ. للبخاري والنسائي. [٧]
٣٢٠٨ - عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي ﷺ أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (١).

(١) البخاري (٣٠٨٢)، ومسلم (٢٤٢٧).
٣٢٠٩ - ولمسلم: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا النبي ﷺ أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ (١).

(١) مسلم (٢٤٢٧).

1 / 542