479

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

٢٧١٣ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: إنما خرص ابنُ رواحةَ علَى أهلِ خيبرَ عامًا واحدًا، فأصيبَ يوْم مُؤْتة، ثم إن جبار بنَ صخرٍ بعثهُ ﷺ فخرص عَلَيهِم. «للكبير» (١).

(١) الطبراني ٢/ ٢٧٠، (٢١٣٦)، وذكره الهيثمي ٣/ ٧٦، وقال: مرسل وإسناده صحيح.
٢٧١٤ - عائشة، رفعته: «نَهى عَن جَدَادِ النخلِ بالليل». للبزار بلين (١).

(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤١٩ (٨٨٤)، وقال: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة حدث بأحاديث لم يتابع عليها وهو لين الحديث. وقال الهيثمي ٣/ ٧٧: رواه البزار، وفيه عنبسة بن سعيد البصري، وهو ضعيف، وقد وثق.
٢٧١٥ - سَهْل بن حنيف نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ (الْحُبَيْقِ) (١) أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ. لأبي داود (٢).

(١) في (ب): الجبيق.
(٢) أبو داود (١٦٠٧) والنسائي ٥/ ٤٣، وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) (١٤٢٥).
٢٧١٦ - مُعَاذُ: كَتَبَ إِلَى رسول الله ﷺ في الْخُضْرَواتِ فكتب: «لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ». للترمذي وقال: هذا الحديث ليس بصحيح (١).

(١) الترمذي (٦٣٨)، وقال: إسناد هذا الحديث ليس بصحيح، وليس يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء، وإنما يروى هذا عن موسى بن طلحة عن النبي ﷺ مرسلًا، والحسن هو ابن عمارة، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه شعبة وغيره، وتركه ابن المبارك، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٩).
٢٧١٧ - طلحةُ رفعه: «ليسَ فى الخُضْروات صدقةٌ». «للأوسط»، والبزار بلين (١).

(١) البزار في «البحر الزخار» ٣/ ١٥٦ (٩٤٠)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٠٠ (٥٩٢١)، وقال الهيثمي ٣/ ٦٨ - ٦٩: وفيه: الحارث بن نبهان، وهو متروك، وقد وثقه ابن عدي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٤١١).
٢٧١٨ - طَاوُسٌ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ لأَهْلِ الْيَمَنِ ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَابٍ خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ، وَخَيْرٌ لأَصْحَابِ رسول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ. للبخاري في ترجمة (١).

(١) البخاري معلقًا قبل الرواية (١٤٤٨).
٢٧١٩ - السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقُولُ هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ، فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ حَتَّى تَحْصُلَ أَمْوَالُكُمْ فَتُؤَدُّونَ مِنْها الزَّكَاةَ. «للموطأ» (١).

(١) رواه مالك ١/ ٢٥٩ (٦٦٨).

1 / 460