Kumpulan Faedah
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Editor
أبو علي سليمان بن دريع
Penerbit
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
بيروت والكويت
Genre-genre
•the collections
٢٦٣٥ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اصْنَعُوا لآل جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُم قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ». للترمذي، وأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣١٣٢)، والترمذي (٩٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (١٦١٠)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٧٩٦).
٢٦٣٦ - معاذُ: أنهُ ماتَ لهُ ابنٌ فكتَبَ إليهِ النبي ﷺ التعزية: «بسْم الله الرحمن الرحِيم مِن محمدٍ رسُول الله إلى مُعاذِ بنِ جَبلَ، سلامٌ عليكَ فإني أحمدُ إليكَ الله الذى لا إله إلا هُو. أما بعدُ: فأعْظمَ الله لكَ الأجْر، وألهمكَ الصبر، ورزَقنا وإياك الشكرَ، فإن أنْفسَنا وأمْوالَنا، وأهْلَنا من مَواهبِ الله الهنِيئِة، وعَوارِيه المسْتودَعةِ، متعكَ الله بهِ فى غِبطةٍ وسرورٍ، وقبضَهُ منكَ بأجْرِ كبير، الصلاة والرحمة والهدَى إنِ احْتسبتهُ، فاصْبِر ولا يُحبط جزعُك أجْرَك فتندمَ، واعْلم أن الجزعَ لا يردُّ ميتًا ولا يدْفُع حُزنًا، وما هُو نازلٌ فَكَأَنْ قَدٍ، والسلامُ». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).
(١) الطبراني ٢٠/ ١٥٥ - ١٥٦ (٣٢٤)، وفي «الأوسط» ١/ ٣٣ (٨٣)، وقال الحاكم ٣/ ٢٧٣: غريب حسن، إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب، وتعقبه الذهبي بقوله: ذا من وضع مجاشع.
٢٦٣٧ - أنسُ: لما قُبض النبي ﷺ (قَعد) (١) أصحابهُ حزان يبْكُون (حولهُ) (٢)، فجاءَ رجلٌ طويلٌ صبيحٌ فصيحٌ فى إزارٍ ورداءٍ أشْعر المنْكبينِ والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذَ بعِضادتي البابِ فبكَى ساعةً ثم قالَ: إن في الله عزاءً (مِن) (٣) كل مصُيبةِ، وخَلفًا من كل هالكِ، وعِوضًا مِن كل ما فاتَ، فإلَى الله فأنيبُوا، وإليه فارْغبُوا، فإنما المصابُ مَن لم يُجبره الثواب، فقالَ القوم: تعرفونَ الرجلَ، فنظَروا يمينًا وشِمالا، فلَم يروْا أحدًا، فقال أبو بكرٍ: هذا الخَضِرُ أخو النبي ﷺ. «للأوسط» بضعف (٤).
(١) في (ب) فقدا.
(٢) في (ب) حزنًا حوله.
(٣) في (ب) إذ.
(٤) «الأوسط» ٨/ ١٠٩ - ١١٠ (٨١٢٠)، قال الهيثمي ٣/ ٣: وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري اهـ. قال الحافظ في «الفتح» ٦/ ٤٣٥:
في إسناده عباد بن عبد الصمد وهو واهٍ.
٢٦٣٨ - وعنه رفعه: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ يَسْمَعُ خفق - قَرْعَ - نِعَالِهِمْ إذا انصرفوا، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولانِ له: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ: مُحَمَّدٍ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ الله بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا،
⦗٤٤٤⦘ وَأَمَّا الْكَافِرُ والمناقق، فَيَقُولُ: لا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فيه فَيُقَالُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ثم يُضْرَبُ بِمَطَرِقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بين أذنيه فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إلا الثَّقَلَيْنِ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
(١) البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠).
1 / 443