416

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

٢٣٧٤ - أبو أمامة رفعه: «تمامُ عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسألهُ كيف هو وتمامُ تحياتكم بينكم المصافحة» (١).

(١) الترمذي (٢٧٣١) وقال: هذا إسناد ليس بالقوي. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٥).
٢٣٧٥ - أبو سعيد رفعه: «إذا دخلتمْ على المريض فنفِّسوا له في أجله، فإنَّ ذلك ويطيِّبُ نفسهُ». هما للترمذي (١).

(١) الترمذي (٢٠٨٧) وقال: غريب. وابن ماجه (١٤٣٨)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٧).
٢٣٧٦ - أنسُ: أن غلامًا من اليهود كان يخدمُ النبي ﷺ فمرض، فأتاهُ يعودهُ فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي ﷺ وهو يقولُ: «الحمد لله الذي أنقذهُ من النَّار». للبخاري، وأبي داود (١).

(١) البخاري (١٣٥٦)، وأبو داود (٣٠٩٥).
٢٣٧٧ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ رسول الله ﷺ دخل على أعرابي يعودُهُ في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعودهُ قال: «لا بأس طهورٌ إن شاء الله فقال طهورٌ إن شاء الله» فقال: قلت: طهورٌ كلاَّ بل هي حمَّى تفورُ أو تثور، على شيخ كبير تزيرهُ القبور، قال ﷺ: «فنعم إذًا». للبخاري (١).

(١) البخاري (٥٦٦٢).
٢٣٧٨ - وعنه (١) من «السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب في العيادة عند المريض» قال: وقال النبي ﷺ لما كُثر لغطهم واختلافهم: «قوموا عني». لرزين.

(١) في (ب) وعنه قال.
٢٣٧٩ - أنسُ: كان النَّبيُّ ﷺ لا يعودُ مريضًا إلا بعد ثلاثٍ. للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجه (١٤٣٧)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٠: هذا إسناد فيه مسلمة بن علي، قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٠٢): موضوع
٢٣٨٠ - أبو هريرة، رفعه: «لا يعادُ المريضُ إلا بعد ثلاثٍ». للأوسط بضعف (١).

(١) «الأوسط» ٤/ ١٨ (٣٥٠٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩٥: وفيه: نصر بن حماد، وهو متروك وضعفه جماعة، وقال عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
٢٣٨١ - ابنُ عباس قال: عيادةُ المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوعٌ. للكبير والأوسط، والبزار (١).

(١) والبزار كما في «كشف الأستار» (٧٧٦)، رواه الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢١٠)، و«الأوسط» ٨/ ١٧٣ (٨٣١٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨: وفي أحد أسانيده علي بن عروة، وهو ضعيف متروك، وفي الآخر: النضر أبو عمر، وحديثه حسن.

1 / 396