Kumpulan Faedah
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Penyiasat
أبو علي سليمان بن دريع
Penerbit
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
بيروت والكويت
Genre-genre
Perbualan
٥٢ - الْعَبَّاسِ ﵁ رفعه: ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا. لمسلم والترمذي (١).
_________
(١) رواه مسلم (٣٤)، والترمذي (٢٦٢٣).
٥٣ - عَبْدِ الله بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيِّ رفعه: «ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ، وعلم أنه لا إله إلا الله، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عَامٍ ولم يعط الْهَرِمَةَ وَلَا الدَّرِنَةَ وَلَا الْمَرِيضَةَ وَلَا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، وَلَكِنْ مِنْ وَسَطِ أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ الله لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ». لأبي داود (١). _________ (١) رواه أبو داود (١٥٨٢)،والطبراني في الصغير (١/ ٢٠١)،والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٨٧)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٧٥٠)،وانظر الصحيحة (١٠٤٦).
٥٤ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية بن حيدة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ -لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ- أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي الله وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي سْأَلتُكَ لوَجه الله: بِمَ بَعَثَكَ الله إلينا؟ قَالَ: «بِالْإِسْلَامِ» قالْ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: «أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كلُ مسلمٍ على مسلمٍ محرمٌ أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين». النسائى (١). _________ (١) رواه النسائي ٥/ ٨٢ - ٨٣، وابن ماجة مختصرا (٢٥٣٦)،والإمام أحمد ٥/ ٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٦٤٣ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الصحيحة (٣٦٩)
٥٥ - سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: «قُلْ آمَنْتُ بِالله ثم اسْتَقِمْ». لمسلم (١). _________ (١) رواه مسلم (٣٨).
٥٦ - أَنَسٍ ﵁ رفعه: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فهو الْمُسْلِمُ». رواه النسائي (١). _________ (١) رواه النسائي ٨/ ١٠٥، والحديث عند البخاري (٣٩١) بزيادة: فلا تخفروا الله في ذمته.
٥٧ - أبو أُمَامَةَ قال رجل: يا رَسُولَ الله، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ». للكبير (١). _________ (١) رواه الطبراني ٨/ ١١٧ (٧٥٤٠)،وأخرجه الإمام أحمد (٥/ ٢٥٢) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٠)،والصحيحة (٥٥٠).
٥٣ - عَبْدِ الله بْنِ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِيِّ رفعه: «ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ، وعلم أنه لا إله إلا الله، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عَامٍ ولم يعط الْهَرِمَةَ وَلَا الدَّرِنَةَ وَلَا الْمَرِيضَةَ وَلَا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ، وَلَكِنْ مِنْ وَسَطِ أَمْوَالِكُمْ، فَإِنَّ الله لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ». لأبي داود (١). _________ (١) رواه أبو داود (١٥٨٢)،والطبراني في الصغير (١/ ٢٠١)،والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ١٨٧)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٧٥٠)،وانظر الصحيحة (١٠٤٦).
٥٤ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ بن معاوية بن حيدة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ -لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ- أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ وَإِنِّي كُنْتُ امْرَءًا لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي الله وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي سْأَلتُكَ لوَجه الله: بِمَ بَعَثَكَ الله إلينا؟ قَالَ: «بِالْإِسْلَامِ» قالْ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: «أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِي للَّهِ وَتَخَلَّيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، كلُ مسلمٍ على مسلمٍ محرمٌ أخوان نصيران، لا يقبل من مشرك بعدما أسلم عمل أويفارق المشركين إلى المسلمين». النسائى (١). _________ (١) رواه النسائي ٥/ ٨٢ - ٨٣، وابن ماجة مختصرا (٢٥٣٦)،والإمام أحمد ٥/ ٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ٦٤٣ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الصحيحة (٣٦٩)
٥٥ - سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: «قُلْ آمَنْتُ بِالله ثم اسْتَقِمْ». لمسلم (١). _________ (١) رواه مسلم (٣٨).
٥٦ - أَنَسٍ ﵁ رفعه: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فهو الْمُسْلِمُ». رواه النسائي (١). _________ (١) رواه النسائي ٨/ ١٠٥، والحديث عند البخاري (٣٩١) بزيادة: فلا تخفروا الله في ذمته.
٥٧ - أبو أُمَامَةَ قال رجل: يا رَسُولَ الله، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ». للكبير (١). _________ (١) رواه الطبراني ٨/ ١١٧ (٧٥٤٠)،وأخرجه الإمام أحمد (٥/ ٢٥٢) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٠)،والصحيحة (٥٥٠).
1 / 15