١٩٣٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. للترمذي، والنسائي (١).
(١) رواه الترمذي (٥٤٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣/ ١١٤٧ - ١١٨،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٥٢).
١٩٣٥ - أَنَسُ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رسول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وخرج يريد مكة فصلى بِذِي الْحُلَيْفَةِ العصر رَكْعَتَيْنِ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) رواه البخاري (١٠٨٩)، ومسلم (٦٩٠).
١٩٣٦ - وفي رواية: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. قيل له: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا (١).
(١) رواه البخاري (١٠٨١)،ومسلم (٦٩٣).
١٩٣٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ تِسْعَ عَشَرَة يَقْصُرُ الصلاة، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا فأقمنا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا. للبخاري، وأصحاب السنن (١).
(١) رواه البخاري (١٠٨٠)،والترمذي (٥٤٩).
١٩٣٨ - إلا أن فى النسائي: خَمْسَةَ عَشَرَ (١).
(١) رواه النسائي ٣/ ١٢١،وصححه الألباني بلفظ: تسع عشرة يوما.
١٩٣٩ - وفي أخرى لأبي داود: أقام بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ (١).
(١) رواه أبو داود (١٢٣١)، وقال: روى هذا الحديث عبدة بن سليمان، وأحمد بن خالد الوهبي، وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق لم يذكر ما فيه ابن عباس. قال البيهقي ١/ ١٥١: الصحيح مرسل.
١٩٤٠ - وفى أخرى له: سَبْعَ عَشْرَةَ (١).
(١) رواه أبو داود (١٢٣٠). قال البيهقي ١/ ١٥١: اختلف الروايات في تسع عشرة، وسبع عشرة كما ترى وأصحها عندي -والله أعلم- رواية من روى تسع عشرة اهـ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٧).
١٩٤١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ: «يَا أَهْلَ الْبَلَدِ، صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سفر» (١).
(١) رواه أبو داود (١٢٢٩)، قال المنذري ٢/ ٦٠ - ٦١ (١١٨٣): وفي إسناده: علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقال بعضهم: هو حديث لا تقوم به حجة، لكثرة اضطرابه، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٥).