242

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

١٣٣٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بصَلَاةًِ رَسُولِ الله ﷺ (١). للستة

(١) البخاري (٧٨٥)، ومسلم (٣٩٢).
١٣٣٥ - وفي روايةٍ قالَ: كَانَ النبي ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا (١).

(١) أبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠)، وقال: قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى بن اليمان خطأ وصححه ابن خزيمة ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٣٥٩)، وقال الألباني في تعليقاته على «صحيح ابن خزيمة» إسناده صحيح.
١٣٣٦ - وفي أخرى: إذا كبرَّ للصلاةِ نشرَ أصابِعَه (١).

(١) الترمذي (٢٣٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٨).
١٣٣٧ - وفي أخرى: أنه ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي (١).

(١) الترمذي (٢٥٤)،وصححه الألباني في صحيح (٢٠٩).
١٣٣٨ - (وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ) رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْت المدينة بعد، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صدُورِهِمْ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ (١).

(١) أبو داود (٧٢٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧١٤).
١٣٣٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الشِّتَاءِ، فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعونَ [أيديَهم] (١) فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلَاةِ (٢).

(١) من (ب).
(٢) أبو داود (٧٢٩)،وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» (٧١٩).
١٣٤٠ - وفي أخرى: صَلَّيْتُ مَعَه ﷺ فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ وَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ سَجَدَ، وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ
⦗٢٢٣⦘ صَلَاتِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ الله ﷺ فَعَلَهُ، مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ (١).

(١) أبو داود (٧٢٣) وصححه ابن خزيمة ٢/ ٥٥ (٩٠٥).

1 / 222