235

Kumpulan Faedah

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Penerbit

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418 AH

Lokasi Penerbit

بيروت والكويت

١٢٩١ - (عائشة): أنَّ النبي ﷺ كانَ يُصلي حْيثُ ما دَنا مِن البيْتِ، فقالَتْ لهُ عائشةُ: يا رَسُولَ الله ربمَّا صلْيت في المكانِ الذي تمرُّ فيهِ الحائِضُ، فلَوْ أنك اتخذتَ مَسجْدًا تُصلى فيهِ فقالَ: «عَجبًا لكِ يا عائِشة، أماَ عَلمتِ أنَ المْؤمِنَ تُطهر سَجدْتهُ مَوضَعها إلَى سَبع أرَضيِنَ». الأوسط [بلين] (١) (٢).

(١) من (ب).
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٩٧ (٨٦٨٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وعبد الله بن صالح: ضعفه الجمهور، وقال: عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون.
١٢٩٢ - (أبو سعيد وعلى وابن عمر وأبوهريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبو أمامة وأبو ذر) رفعوه: «جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهورًا». للترمذيِّ (١).

(١) للترمذي بعد الرواية (٣١٧)، وقال الألباني في «الإرواء» ١/ ٣١٥ (٢٨٥): صحيح وقد ورد عن جماعة من الصحابة فذكرهم. .... للاستزادة والتفصيل راجع
«الإرواء» ١/ ٣١٥ - ٣١٧.
١٢٩٣ - (أبو صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ): أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِبَابِلَ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُه بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَلَمَّا خرج مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنَّ حَبِيبِي ﷺ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ، وفِي أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. لأبي داود (١).

(١) رواه أبو داود (٤٩٠)، قال الخطابي في «معالم السنن» ١/ ١٢٧ (١٦٦): في إسناد هذا الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٦).
١٢٩٤ - (ابْنِ عُمَرَ): كَانَ رسول الله ﷺ يصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ إِلَّا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. للستة بلفظ البخاري (١).

(١) رواه البخاري (١٠٠٠)، ومسلم (٧٠٠).
١٢٩٥ - وفي رواية: كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ، بنحوه ولم يذكر في السفر (١).

(١) رواه مسلم (٧٠٠).
١٢٩٦ - (جَابِرٍ) بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (١).

(١) رواه البخاري (١٢١٧) دون قوله نحو المشرق، ومسلم (٥٤٠)،والترمذي (٣٥١).

1 / 215