Kumpulan Faedah
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Editor
أبو علي سليمان بن دريع
Penerbit
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
بيروت والكويت
Genre-genre
•the collections
١٠٩١ - ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «إِذَا سَمِعْتُمُ النداء فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الله لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).
(١) مسلم (٣٨٤)
١٠٩٢ - جَابِرِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ» اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا كما وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للبخاري وأصحاب السنن (١).
(١) رواه البخاري (٦١٤).
١٠٩٣ - عُمَرَ رفعه: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله. قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». لمسلم وأبي داود (١).
(١) رواه مسلم (٣٨٥)، وأبو داود (٥٢٧).
١٠٩٤ - سَعْدِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وأنا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَت لَهُ ذَنْبُوبه». لمسلم وأصحاب السنن (١).
(١) رواه مسلم (٣٨٦).
١٠٩٥ - أبو أُمَامَةَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ حين أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فقَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ مُعَاوِيَةُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا وأنا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَلَمَّا أَنْ قَضَى التَّأْذِينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى المنبر حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَقُولُ: مثل مَا سَمِعْتُمْ مِنْ مَقَالَتِي (١).
(١) رواه البخاري (٩١٤).
1 / 182