[خ 2954] 371 - (خ م) عن أبي هريرة أن رسول الله قال: (إذا قاتل اخ 2559، م 2612] أحدكم فليجتنب الوجه).
ا- وفي رواية: (إذا قاتل أحدكم أخاه فلا يلطمن الوجه). [م] - وفي أخرى: (فليتق الوجه) .
372 - (خ) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري : أن رسول الله نهى خ 2474] عن المثلة والنهبى .1غ لباب: إذا انتقل نساء المشركين وعبيدهم إلى الملمين) 373 - (خ) عن ابن عباس: كان المشركون على منزلتين من النبي والمؤمنين: كانوا مشركي أهل حرب، يقاتلهم ويقاتلونه ، قاه و ومشركي أهل عهد، لا يقاتلهم ولا يقاتلونه. وكان إذا هاجرت المرأة منه أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر، فإذا طهرت حل لها النكاح ، فإن هاجر زوجها قبل أن تتكح ردت إليه، وإن هاجر عبد منهم أو أمة فهما هنه حران، ولهما ما للمهاجرين. ثم ذكر من أهل العهد مثل حديث مجاهد:
============================================================
و وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين من أهل العهد لم يردوا وردت أثمانهم .
قال: وكانت قريبة بنت أبي أمية [عند عمر بن الخطاب، فطلقها ، اه فتزوجها معاوية بن أبي سفيان، وكانت أم الحكم بنت أبي سفيان] تحت ه عياض بن غنم الفهري، قطلقها فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي .
(خ 5286، 5287] اباب: ثواب من غزا فغنم) 374 - (م) عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله قال: (ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون إلآن تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية أو سرية تخفق وتخوف وتصاب، إلا تم أجرهم).
- وفي رواية: (ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة، إلا و تعبلوا ثلثي أجرهم من الاخرة. ويبقى لهم الثلث. وإن لم يصيبوا غنيمة اه (م 1906] تم لهم أجرهم).
ولاباب: أجر من حبسه العذر عن الجهاد] 375 - (خ) عن أنس قال : رجعنا من غزاة تبوك مع التيي فقال : (إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شغبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم اه [خ 2839] العذر).
اباب: الآسير يسلم] 376 - (خ) عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهة : (عجب ربنا اخ 3010] من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل).
Halaman tidak diketahui