السادس والخمسون «١»: الآية التي بعد المائة كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا «٢».
(السابع والخمسون) «٣»: عشر بعد المائة يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا «٤».
الثامن والخمسون: خمس وعشرون بعد المائة وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا «٥».
التاسع والخمسون: خمس وثلاثون بعد المائة فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا «٦».
الستون: سبع وأربعون بعد المائة شاكِرًا عَلِيمًا «٧».
الحادي والستون: احدى وستون «٨» وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذابًا أَلِيمًا «٩».
الثاني والستون: اثنتان وسبعون فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا «١٠».
الثالث والستون: الثالثة من المائدة ... لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «١١».
الرابع والستون: عشر منها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ «١٢».
الخامس والستون: ست عشرة إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «١٣» بعده لَقَدْ كَفَرَ.
السادس والستون: خمس وعشرون هاهُنا قاعِدُونَ «١٤».
السابع والستون: خمس وثلاثون وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ «١٥».
(١) قوله: (السادس والخمسون) كرّرها الناسخ في حاشية الاصل.
(٢) النساء (١٠١) ... إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا.
(٣) سقطت من الاصل عبارة: (السابع والخمسون).
(٤) النساء (١١٠) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا.
(٥) النساء (١٢٥).
(٦) النساء (١٣٥) ... وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا.
(٧) النساء (١٤٧) ... وَكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا.
(٨) أي بعد المائة.
(٩) النساء (١٦١).
(١٠) النساء (١٧٢) ... وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا.
(١١) المائدة (٣) ... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
(١٢) المائدة (١٠) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ.
(١٣) المائدة (١٦) ... وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
(١٤) المائدة (٢٤) ... فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ.
(١٥) المائدة (٣٥).