446Keindahan Para Pemimpin dan Kesempurnaan dalam Membacaجمال القراء وكمال الإقراءAlam ad-Din as-Sakhawi - 643 AHعلم الدين السخاوي - 643 AHEditorرسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسنPenerbitمؤسسة الكتب الثقافيةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مLokasi PenerbitبيروتGenre-genreQuranic Sciences and ExegesisScience of Quranic Readings•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAyyubidالربع الثالث: وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ «١».الحزب الثالث عشر:الربع الأول: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلًا «٢».الربع الثالث: رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا «٣».الحزب الرابع عشر:الربع الأول: اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى «٤».الربع الثالث: فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ «٥».الحزب الخامس عشر:الربع الأول: آخر الفجر.الربع الثالث: آخر وَ«٦» الْعادِياتِ.وهذا الورد مبني على الذي قبله ومأخوذ منه «٧» وكذلك الذي قبله مأخوذ من ورد ستين «٨».قال أبو الحسين بن المنادى- ﵀: وكان الأصل ورد الثلاثين، لأنه مقسوم على الحروف «٩» ثم فرع الناس (فرد) «١٠» الستين على الكلمات، وكذلك ما فرعوه من ورد الستين.(١) المعارج (١٤) ... يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ إلى قوله وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ.(٢) المزمل (١٤) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلًا.(٣) الإنسان (٢٠) وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا.(٤) النازعات (١٧).(٥) المطففين (٢٦) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ* خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ.(٦) في ظ: بدون واو.(٧) أي مأخوذ من انصاف الأحزاب التي تقدم ذكرها.(٨) أي ورد انصاف الأحزاب مأخوذ من أجزاء ستين وهي الأحزاب التي سبق الحديث عنها.(٩) راجع التعليق في أول الحديث عن تجزئة القرآن.(١٠) هكذا في الأصل (فرد) خطأ. والصواب: (ورد) كما في بقية النسخ.1 / 452SalinKongsiTanya AI