والذي تبين لي مما أورده السيوطي في الدر والإتقان أن هذا الذي حكي عن أبي بن كعب نزل به جبريل- ﵇ على النبي ﷺ وهو في الصلاة لما قنت يدعو على مضر، وهو- لا شك- دعاء من الأدعية المأثورة كتبها أبيّ أولا في مصحفه خشية نسيانها، خصوصا وأنّ المسلمين أجمعوا على عدم اعتبار ذلك قرآنا راجع مناهل العرفان ١/ ٢٦٤، ٢٧١، وإعجاز القرآن للباقلاني ٢٩٢، وأبيّ- ﵁ كان ممن جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر وعثمان- ﵄.
راجع المصاحف لابن أبي داود: ١٥، ٣١، ٣٣، ٣٤، ٣٨.