180

Keindahan Para Pemimpin dan Kesempurnaan dalam Membaca

جمال القراء وكمال الإقراء

Editor

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

Penerbit

مؤسسة الكتب الثقافية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lokasi Penerbit

بيروت

مكان التوراة السبع الطّول «١»، ومكان الإنجيل المثاني» «٢» وهي السورة «٣» التي ثنيت فيها القصص «٤».
وفي القرآن «٥» المئون:
وهو ما بلغ مائة آية، أو ما قرب من ذلك «٦».
- وفي القرآن المفصل: وعن رسول الله ﵌ «أعطيت السبع الطول مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل» «٧».
وسمّي المفصل بذلك لكثرة انفصال بعضه من بعض «٨».
ويسمّى المفصل- أيضا-: المحكم «٩»، لأنّه لم ينسخ منه شيء «١٠».

(١) يقول الإمام الطبري: «وإنما سمّيت هذه السور السبع الطول: لطولها على سائر سور القرآن» مقدمة تفسيره ١/ ٤٥.
(٢) سيأتي الحديث بتمامه قريبا مع تخريجه.
والمراد بالمثاني هنا: ما ولى المئين. انظر البرهان ١/ ٢٤٥، وتبتدئ من أول الأحزاب وتنتهي في آخر الحجرات. انظر في رحاب القرآن ١/ ١١٦.
(٣) في ظق: وهي السور. وهي الصحيحة. وهي كذلك في الإتقان نقلا عن «جمال القراء» ١/ ١٧٩.
(٤) انظر تفسير الطبري ١/ ٤٥، والبرهان ١/ ٢٤٥، والإتقان ١/ ١٧٩ حيث نقل السيوطي عن السخاوي قوله: «وهي السور ..» ثم قال: «وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة». وقد تقدم ذكر ذلك عند الحديث عن أسماء الفاتحة.
(٥) في ظق: وفي القرآن العزيز.
(٦) انظر المصادر السابقة ومجاز القرآن لأبي عبيدة ١/ ٦، وتبتدئ من انتهاء السبع الطول على الخلاف المتقدم وتنتهي في آخر سورة السجدة انظر في رحاب القرآن ١/ ١١٦.
(٧) رواه أبو عبيد بسنده إلى واثلة بن الأسقع عن النبي ﵌، انظر فضائل القرآن، باب فضائل السبع الطول ١٥٧.
ونقله عنه ابن كثير في مقدمة تفسيره ١/ ٣٤، والشوكاني ١/ ٢٨، والزركشي في البرهان ١/ ٢٤٤، النوع الرابع عشر وكلهم قالوا: إنّ الحديث غريب لأن في إسناده سعيد بن بشير، وراجع كلام العلماء في سعيد هذا في الميزان ٢/ ١٢٨.
هذا وقد أخرج الحديث ابن جرير الطبري في مقدمة تفسيره: ١/ ٤٤ والدارمي في سننه بنحوه ٢/ ٤٥٣ كتاب فضائل القرآن، باب فضائل الأنعام والسور، وانظر الدر المنثور ٧/ ٥٨٧، وكنز العمال ١/ ٥٧٢ رقم ٢٥٨٢.
(٨) اقتصر على هذا الطبري في تفسيره ١/ ٤٦، وابن حجر في الفتح ٢/ ٢٥٩.
(٩) في مسند الإمام أحمد عن سعيد بن جبير: «ان الذي تدعونه المفصل هو المحكم» المصدر المذكور ١/ ٢٥٣.
(١٠) انظر البرهان ١/ ٢٤٥، وفيه: «... وقيل لقلة المنسوخ فيه». وكذلك في الإتقان ١/ ١٨٠،

1 / 186