660

Izhar Casr

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

Genre-genre
General History
Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah

قد أشرقت أوجه أصحابكم

وللأعادي أوجه سود قد نالهم ذم فأخزاهم

والشيخ نور الدين محمود قد عاد منصورا على ضده

والضد مقهور فمفقود وزينه شينا غدا واشتكى

من شدة المعصار عنقود ومعطشا أصبح ريانه

وحمص في قدره عود واسود وجه التوت من غيظه

والقلب من مغريه مقدود والمصطبي قد علا [فيهم]

وركنه يا صاح مهدود فالله يبقيك لنا سيدا

وبحرك المحمود مورود تسر إخوان الصفا دائما

وكلكم للناس مودود» في هذا الشعر إشارة إلى المفسدين المنضمين إلى الجلال، منهم شخص يقال له الزين، وآخر يقال له ابن عنقود، وآخر يقال له ابن الريان، وآخر يقال له الحمصاني، وآخر يقال له ابن شيخ المصطبة، ثم انحلوا عنه إلا الحمصاني، وعلي التواتي صبي التلمساني المالكي، وهو أسمر قبيح المنظر.

وكتبت إلى أخيه قاضي القضاة، وكان قد كتب ثانيا يشكر ما بلغه عني، ويشكو من ناس حجازيين قدموا عليه فأساؤوا إليه، ويسأل المطالعة بأمر وقفهم للأكابر، كتابا طويلا، منه: «وقدم مثال مولانا بأمر الحجازيين فصادف العبد متوجها إلى المقام الشهابي في خدمة الشيخ نجم الدين بن قاضي عجلون من أجل بنت الصارم، فإن أمرها لم يزل كليلا، وجدها مدبرا حتى قدم، فاشتد حينئذ أمرها، واستطال شرها؛ لشدة ما خيلت منه، فقرر له أمر الحجازيين وأمر وقفهم، وإحسان مولانا إليهم، وتواردهم لأجل الإحسان حتى ضعف الوقف، وكان ذلك غب قراءة العبد لذلك المثال، والبكاء عند تأمل ما فيه من تضرع سيدي وصدق توجهه إلى الله في الحكم بينه وبينهم بالعدل، وتبرئه من حوله وقوته واعتصامه بحول الله وقوته».

Halaman 39