215

Izhar Casr

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

Genre-genre
General History
Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah

بالأبواب الشريفة، فطلع الناس بكرة يوم الأربعاء خامس عشره، فشكى كل ظلامته، فمن وجد ظالمه مضافا إلى شخص من الأكابر، أمر ذلك الكبير بتحر قضيته، ومطالعته بحقيقتها، ثم حكم هو بنفسه فيمن سوى أولئك أحكاما رضيها الناس، ودعوا له، ثم نزل عنه مناد، ينادي أن المرسوم الشريف برز بأن الأجناد البطالين يخرجون من القاهرة، ومن ركوب الأجناد البطالة لأجل المناداة بنفيهم: تخلف بعد ثالثه شنق، وكانوا نحو ألف، وكانوا قبل ذلك يسعون بين العسكر بما خيف منه وقوع شر، فلما سمعوا هذا النداء ركب منهم جمع وأتوا إلى صهره بردبك، فاسترضاهم، وذهبوا، وبلغ السلطان، اجتماعهم، فخشى غائلتهم، فأرسل إلى أمير المؤمنين، فأحضره، فأقام في البحرة داخل الحوش، وعوق المباشرون بالقلعة، ثم إن المباشرين نزلوا إلى بيوتهم في ذلك اليوم، أو الذي بعده، واستمر أمير المؤمنين أياما يسيرة، ونزل إلى بيته.

وفي يوم الخميس سادس عشره قال للعسكر: ما هذه الأمور التي

أسمعها، وما لمن يريد الفتن، يقدم رجلا، ويؤخر أخرى؟! من كان يريد شيئا فليبرز له. فأجاب الكل: بأنا سامعون مطيعون، من خرج عن الطاعة شبرا قتلناه، أو متنا بين يديك في قتاله.

ولاية ابن المخلطة للمرستان:

وفي هذا اليوم ألبس الناصر ابن المخلطة خلعة سمور؛ بنظر المرستان، عن الشرف الأنصاري، وألبس بعض مشائخ البحيرة بالبقاء على أحوالهم.

وفي عصر يوم الأحد تاسع عشر شهر ربيع الآخر هذا، نزل السلطان من الميدان في ناس قليل إلى سبيل المؤمني، فنظر إلى ما جدد فيه، ثم دخل من باب السلسلة، فعد ذلك من العجائب؛ فإن عادة السلاطين في هذا الزمان أن لا ينزلوا من القلعة حتى يتمكنوا، ويكثر مماليكهم، فلم ينزل الظاهر جقمق، لا بعد أربع سنين، وأما الأشرف فأبطأ عن ذلك كثيرا.

كبر الخبز وبعض الأسعار:

Halaman 351