Izhar Casr
Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr
وخلع على ولده في هذا اليوم، وأركبه ما جرت به العادة لحامل القبة والطير، ورسم بإطلاق دولات باي، الذي سجنه المنصور، وبقطع يد الأمير علاء الدين بن اليزبكي، الذي تقدم أنه كان بالقلعة، وأنه حمى المكان الذي كان به بسهامه، وكان بين ناظر الخاص الجمال يوسف بن كاتب شكم، وبين تمربغا صحبة أكيدة، فلما قبض عليه أرسل إليه ناظر الخاص يقول له: سلني من حوائجك ما تشاء. فقال: أكبر حوائجي الوصية بعلي بن اليزبكي، وكان ناظر الخاص قد تقرب إلى إينال في أيام الركوب بماله إلى أن ملكه، فشفع في ابن اليزبكي، فلم تقطع يده، ورد إلى طرابلس على ما كان عليه. وعلى الأمير يونس البواب بالدويدارية الكبرى، وعلى قرقماش ابن عم الأشرف بأنه رأس نوبة النوب، وعلى ابن الطيلوني بأنه معلم البنائين عن يوسف شاه، وعلى شرباش كرد بأنه أمير آخور، وعينت في ذلك اليوم أو بعده الدويدارية الصغرى لتمراز الأشرفي، وإمرة السلاح لتنبك، الذي كان أمير مجلس، وإمرة المجلس لخش قدم صاحب الحجاب، وحجابة الحجاب لقراجا الذي كان خزندارا ثانيا للظاهر، ونيابة إسكندرية ليونس العلائي نائب القلعة، وهو قريب السلطان، وجعلت نيابة لعة الجبل إلى قانباي، أحد الناصرية.
وفي يوم الأربعاء عاشر الشهر، نزل بمن استمر مغضوبا عليه من المقيدين، وهم تسعة أنفس، منهم: تنم أمير السلاح، وقانباي الشركسي أمير آخور، وتمربغا الدويدار الكبير، ويزبك الخزندار الثاني، ولاشين، وأما عبد الله الكاشف، فأمر به إلى بيت جانبك الإستدار ليستخلص منه الأموال وأعطي قراجا الذي كان واليا إمرته كاشف الشرقية، فطلب قراجا من السلطان أن يعينه على.. بمال، وبذل عبد الله ثلاثين ألف دينار، وسأل في الكشوفية على عادته فأجيب.
وفي هذا اليوم، توجه متسفر دولات باي ورفيقيه بإطلاقهم، وإحضاره إلى القاهرة، وفيه، أو في الذي قبله توجه يونس إلى إسكندرية نائبا.
وفيه ذهب كثير من الجند إلى أمير المؤمنين، وقالوا: نحن ما قاتلنا، إلا
Halaman 339