644

Pengajaran Bagi Orang-orang Yang Berakal Melalui Berita Tentang Para Imam Fatimiyah

إتعاظ الحنفا بأخبار الأإمة الفاطميين الخلفا

Penerbit

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

لجنة إحياء التراث الإسلامي

Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Arab Saudi
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
ووصل الأفضل إلى عسقلان في الرابع عشر من شهر رمضان، فبعث إلى الفرنج فوبخهم على ما كان منهم؛ فردوا إليه الجواب، وركبوا في إثر الرسل فصدفوه على غرة وأوقعوا بعساكره وقتلوا منهم كثيرًا. وانهزم منهم بمن خف معه فتحصن بعسقلان وتعلق أكثر أصحابه هنالك في شجر الجميز، فأضرموا النار حتى احترقت بمن تعلق فيها، فهلك خلق كثير وحاز الفرنج من أموال المسلمين ما جل قدره، ولا يمكن لكثرته حصره.
ونازلوا عسقلان، وحصروا الأفضل فيها حتى كادوا يأخذونه، إلا أن الله سبحانه أوقع فيهم الخلف فاضطروا إلى الرحيل عن عسقلان؛ فاغتنم الأفضل رحيلهم عنه فركب البحر وقد ساءت حاله، وذهبت أمواله، وقتلت رجاله، وسار إلى القاهرة. ولم يعد بعد هذه الحركة إلى الخروج بنفسه في حرب ألبتة.
وكان ملك الفرنج بالقدس كند فرى.
وفيها توفى أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الموصلي الحنفي المحدث، في ثامن عشر ذي الحجة.

3 / 24