341

Pengajaran Bagi Orang-orang Yang Berakal Melalui Berita Tentang Para Imam Fatimiyah

إتعاظ الحنفا بأخبار الأإمة الفاطميين الخلفا

Penerbit

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

لجنة إحياء التراث الإسلامي

Wilayah-wilayah
Syria
Mesir
Arab Saudi
Empayar & Era
Uthmaniyyah
في ماله. فلما كان في شهر رمضان، سنة اثنتين وتسعين، قدم من جهة الحاكم داع يقال له ختكين الملقب بالضيف إلى دمشق، فبرز ابن فلاح وأقام بظاهر دمشق. فأراد الضيف أن ينقص الجند من أرزاقهم، فشغبوا وساروا يريدون ابن عبدون النصراني، وكان على تدبير المال وعطاء الأرزاق، فمنعهم الضيف وأغلظ في القول لهم، وكان قليل المداراة، فرجعوا إليه وقتلوه، وانتهبوا دور الكتاب والكنائس. وتحالف المغاربة والمشارقة من العسكر على أن يكونوا يدًا واحدة في طلب الأرزاق، وأنهم يمتنعون ممن يطالبهم بما فعلوه؛ وحلف لهم علي بن جعفر بن فلاح أنه معهم على ما اجتمعوا عليه. فبلغ ذلك الحاكم فقال: هذا قد عمى. فبعث يعزله عن دمشق، فسار عنها في يسير من أصحابه؛ وذلك في شوال منها. وتأخر العسكر بدمشق، فقدم إليها تموصلت بن بكار من قبل الحاكم، فلم يزل عليها إلى أن ولي مفلح اللحياني دمشق في ذي الحجة
سنة ثلاث وتسعين وكان خادما وفي وجهه شعر، فسار إليها.
سنة ثلاث وتسعين
وفيها قتل أبو علي الحسن بن عسلوج في المحرم وأحرق.
وقتل علي بن عمر بن العداس في شعبان وأحرق.

2 / 46